الجمعة، 24 فبراير 2017

كيف نحافظ على جودة العلاقة الجنسية على المدى الطويل؟



وحدهم الناس الذين يؤمنون بنظرية التطور الجنسي مع الوقت ،أي أن العلاقة الجنسية بإمكانها أن تكون أفضل و أكثر متعة مع مرور السنين، يستطيعون ضمان علاقة جنسية رائعة بل و سيساعدهم هذا أيضاً على إيجاد حلول للمشاكل التي تعترض حياتهم الجنسية بدون أن يجعلوا منها عوامل سلبية تؤثر فعلاً في علاقتهم .
الجزم بأن العلاقة الجنسية ستكون ناجحة و رائعة بنسبة 100٪ منذ البداية سيصيب الطرفين بخيبة أمل إذا لم يكن الأمر كذلك ، لهذا فمن الضروري العمل على تحسين جودتها بصبر و ذكاء.
سر نجاح العلاقة الجنسية و ضمان متعتها مدى الحياة هو أن يكون هناك عقلانية في توقع و انتظار هذا النجاح بالإضافة إلى بذل الكثير من المجهودات المشتركة من الطرفين للحصول على جنس ممتع.
لاحظ الباحثون في جامعة " تورونتو" أن أغلبية الناس لديهم إعتقدات ضمنية مسبقة حيث يعتقدون أن الجنس سيكون خيالياً منذ أول لقاء جنسي و بأن تلك الرعشة الجنسية الجنونية شيء حتمي و إن لم تكن كذلك فهذا يعني أن هنالك خللاً ما من أحد الطرفين أو في العلاقة نفسها و يلغون فكرة العمل على تحسينها شيئاً فشيئاً بل لا يخطر ببالهم أن الجنس بإمكانه أن يكون أمتع اذا بذلنا مجهودات فعلية لاكتشاف جسم الآخر و طبيعته الجنسية و هذا ما يصيبهم بخيبة أمل و يجعل الملل و الروتين يتسللان بسرعة إلى العلاقة.
الدراسة التي نشرت في مجلة "الشخصية و علم النفس الإجتماعي" أكدت أن العلاقة الجنسية شيء قابل للتطور و التحسن ، فأمام الناس خياران، إما أن يفسدو علاقاتهم بخيبات الأمل الناتجة عن ترقب نشوة منقطعة النظير منذ البداية أو الصبر و التعامل مع الموضوع بحكمة و ذكاء و بذل مجهودات فعلية للوصول لتلك النشوة.
و قد صرحت رئيسة الفريق القائم على هذه الدراسة " جيسيكا ماكسويل" أن الأشخاص الذين يضعون حياتهم الجنسية كمقياس لمدى الإنسجام و التوافق بينهم و يربطون بين مشاكل غرفة النوم و المشاكل العادية الأخرى هم الأكثر عرضة للإنفصال لأن الحياة الجنسية قابلة للإضطراب و الخمول نتيجة عدة عوامل كضغوطات العمل و الحياة اليومية كما أن الرعشة الجنسية الكاملة ليست أمراً حتمياً يحدث في كل ممارسة جنسية و الأكيد أن العلاقة الجنسية تحتاج لصبر و عمل و مجهود حتى نتمكن من الحفاظ على جودتها.

و قد قام الباحثون بسؤال 1900 شخص من كلا الجنسين عن مدى تحسن جودة علاقتهم الجنسية مع مرور الوقت فأجاب أغلبهم بأنهم لمسوا فرقاً شاسعاً ما بين بداية العلاقة في شهر العسل تحديداً و حتى مرور ثلاثة سنوات على العلاقة، حيث أن الإشباع الجنسي قد زاد و الرضى إكتمل بشكل واضح عند الطرفين ، ففكرة أن العلاقة الجنسية خاضعة للعمل و بذل الجهد لنجاح أكبر بدأت تظهر فوائدها.

المصدر : ادخل هنا

هل الماسوشية مرض نفسي أم طبيعة جنسية؟

الماسوشية الجنسية هي ممارسة جنسية يجسدها التلذذ بالألم الواقع على الشخص نفسه أي التلذذ بتلقي العذاب و يمكن القول أنها نوع من الميول الجنسية التي تجمع بين اللذة و الألم.
و هناك أسماء متعددة يطلقها علماء النفس على هذه الممارسة كالخضوعية و المازوخية و حب تعذيب النفس.

بداية ظهور الماسوشية
كلمة ماسوشية مشتقة من اسم الفيلسوف و الروائي النمساوي Léapold-sache-masoch
الذي عرضها لأول مرة في رواية من رواياته سنة 1902 حيث يتحول البطل هنا إلى رجل خاضع جنسيا" لامرأة.
و يذهب علماء النفس إلى أن هذه الرغبات تنشأ في فترة مبكرة من حياة الفرد أي منذ الطفولة فتكون في بادىء الأمر مجرد خيالات تتطور لممارسات فعلية ثم الإدمان عليها. و تتمثل عموما" في التلذذ بالضرب و التعذيب بالإضافة إلى الرغبة في سماع كلمات شتم و إهانة و قد تصل لدرجة عدم الإستمتاع بالجنس إلا عن طريق العذاب.
و قد تنشأ أحيانا" هذه الحالة من خلال سلوك جنسي بدائي في فترة مبكرة من حياة الفرد أو المحيطين به. فالإغتصاب أو التحرش أو مشاهدة مواقف يتجسد فيها العنف كل هذا قد يؤثر في نفسية الطفل و في النهاية يقوم بعملية التجسيد لما رآه.
درجات الماسوشية
الماسوشية درجات فمنها الخفيفة والمتوسطة و الشديدة فالخفيفة هي التي يمارسها العامة دون إدراك كالأسماء المستعارة الغريبة أو الحزينة أو أن يكون الشخص مكتئب و يلجأ لسماع أغاني حزينة ليزيد من حدة الإكتئاب. المتوسطة فهي التي يمارسها البعض عن إدراك تام كجرح الجسد و الرغبة في رؤية الدم و التلذذ بذلك. أما الشديدة هي التلذذ بالألم والعذاب الذي يتحول لسلوك قهري ينتج عنه أذى جسدي و أضرار بالغة.
الماسوشية عند المراة
يعتقد الكثير أن السلوك الماسوشي مرتبط بالرجل فقط ولا يوجد نساء لديهن مثل هذه الميول لكن في الحقيقة فالمرأة أيضا" في حالات كثيرة تنمو عندها الرغبة في هذه الممارسات إذ قد تطلب من الرجل في وقت الإتصال الجنسي ضرب أردافها مثلا" أو عضها على رقبتها أو على أي مكان في جسمها أو تتعمد استفزاز الرجل و استثارته ليقوم ببعض الممارسات المؤلمة نحوها و تتلذذ جدا" بذلك.
الماسوشية من الناحية الطبية
صنفت الماسوشية في بداية ظهورها على أنها سلوك منحرف و نوع من الإضطرابات النفسية،
أما اليوم أصبحت تصنف كنوع من أنواع الميول الجنسية ما دامت تمارس برضا الطرفين، بل قد يلجأ الشريكان بغرض القضاء على الروتين في العلاقة الجنسية إلى هذا النوع من الممارسات كتجربة جديدة و هو أمر مقبول جدا" و لا يعد مرضا" من الناحية الطبية.
المصدر : ادخل هنا

هل انت مهبلية ام بظرية؟

الحياة الجنسية للمرأة متشعبة نوعا" ما خلافا" للرجل، فالرعشة الجنسية عند الرجل واضحة و صريحة و لها منطقة واحدة وشكل واحد و محدد على عكس الرعشة الجنسية عند المرأة التي تعتبر غامضة و غير محددة بنقطة واحدة و موضع معين لذا فكثيرا" ما يدور مفهوم الأورجازم عند المرأة ما بين المهبل و البظر.

فإذا أردت معرفة ما إذا كنت بظرية أم مهبلية فعليك أولا" معرفة الفرق بين البظر و المهبل.



الاورجازم البظري
البظر...هذا العضو الفريد من نوعه ليس إلا جزء من أجزاء المهبل لكن في الحقيقة هو أكبر من تلك البثرة المخباة تحت غطاءها... إذ يتكون البظر من التقاء جسدين كهفيين موجودين في مدخل المهبل تحت الشفرتين الكبيرتين. والبظر هو العضو الجنسي الأساسي للمرأة و ليس المهبل كما يعتقد الغالبية العضمى من الناس. فالبظر يعتبر ناقل أو فلتر لكل المحفزات الحسية الجنسية (البظرية،المهبلية،الفرجية و الجلدية) للدماغ.
و حسب الدراسات فإن أكثر من 75٪ من النساء يصلن الى إلرعشة الجنسية بسهولة تامة عن طريق استثارة البظر بينما 25 ٪ فقط يستمتعن بالجنس المهبلي أو الإيلاج لذا فيمكن اعتبار النساء بصفة عامة  بظريات.
الاورجازم المهبلي
المهبل هو العضو الأنثوي التناسلي و تشير الدراسات إلى أن أغلبية النساء يجدن صعوبة كبيرة في الوصول إلى النشوة الكاملة عن طريق المهبل أي الإيلاج الداخلي ...و لم يصبح المهبل عضو أساسي في نظريات الجنس عند المرأة إلا في آخر 50سنة عند اكتشاف ما يعرف بنقطة جي سبوت أو بالأجنبية g spot التي تنسب لمكتشفها الألماني Ernest Graferberg و هي كتلة من النسيج تقع على مساحة صغيرة من الجدار الأمامي لفتحة المهبل تنتفخ عند الإستثارة فتحسسها و القدرة على تحديدها يأتي فقط عن طريق استثارتها، فهي تستجيب للضغط و ليس ل اللمس الخفيف لذلك فالكثير من النساء يجدن صعوبة في إيجادها و الإحساس بها.
إيجاد وضعيات الإيلاج التي تركز على نقطة جي سبوت قادر على إيصال المرأة إلى رعشة جنسية استثنائية.
لا يوجد فرق بين اورجازم و اورجازم
هذه هي الفرضية التي توصل إليها العالم النفسي المشهور "سيجموند فرويد" حيث يذهب فرويد إلى أن كثرة النقاش حول الطبيعة الجنسية للمرأة و ربطها بعضو معين يعتبر جدال عقيم لا فائدة منه. إذ أن الأورجازم البظري و الأورجازم المهبلي صورتان و طريقان مختلفان لمتعة واحدة.
لكل امرأة طبيعة مختلفة و خاصة في أورجازمها و نشوتها فليس هناك إلا نشوة واحدة مرتبطة بالدماغ بغض النظر عن الطريقة التي تبلغها بها.
المصدر : ادخل هنا 

هل يوجد زواج دون جنس؟

 " نورا" البالغة من العمر 45 عاماً و تعيش في " سان دييغو"،تقول :"أنا و زوجي على وشك الإحتفال بذكرى عيد زواجنا ال 17، و الحقيقة أننا لم نمارس الجنس منذ سنة كاملة".

تحكي نورا  قائلة : عندما قابلت "دايف" للمرة الأولى لم تكن لدينا تلك الشرارة الجامحة و لا تلك الرغبة الكبيرة في ممارسة الجنس، كما كانت لدي مع شركائي السابقين.لكن هذا ما كان يعجبني فعلاً في "دايف" بصراحة. فالرجال الذين عرفتهم قبله كانوا من نوع " الروك ستار" ، شعراء و فنانون، يقضون أوقاتهم في شرب الكحول، الحفلات الليلة و لقاء الأصدقاء، كانت العلاقة معهم تنتهي دائماً بشكل سيء، و لذلك كان رائعاً بالنسبة لي معرفة واحد من هؤلاء الرجال الهادئين و المستقرين، فهو يذهب يومياً إلى العمل صباحاً، يتردد على صالة الألعاب الرياضية بشكل منتظم ليعود و يقضي بقية يومه معي. "دايف" كان بالنسبة لي شخصاً أستطيع الوثوق به و العيش معه بسلام تام. كنت أبحث عن الإستقرار و الهدوء ووجدته معه.
من المؤكد أننا كنا نمارس الجنس وقتها لكنه لم يكن ذلك الجنس المجنون بطريقة خلع الملابس و لم نكن نمارسه مثلاً في صالة الإستحمام. لم تكن عندي مشكلة مع ممارسة الجنس بطريقة أقل من عادية ، فما كان يهمني فعلاً هو تلك العلاقة العاطفية القوية التي كانت تجمعني بشريكي و ذلك الإحترام المتبادل الذي استطعنا الحفاظ عليه كل هذه السنوات.
في بداية زواجنا كنا نمارس الجنس مرة واحدة في الشهر على الأقل و أحياناً أكثر. بعد ولادة طفلنا الأول أصبحت العلاقة بيننا جافة أكثر فأكثر، كنت قد اكتسبت 54 رطلاً و كانت ولادة قيصرية مجهدة. أما "دايف" فقد كان يسافر في مهمات عمل لمدة 3 أسابيع كل شهر. لذا فقد كان تركيزي أكبر على طفلي و لم ألمس أبداً حرماناً جنسياً أو نقصاً في العلاقة الجسدية ثم مع مرور الوقت أصبح غياب الجنس في حياتنا شيئا عادياً.
الآن " دايف" لا يشتكي أبداً من عدم وجود علاقات جنسية بيننا. كنت أخشى خيانته لي مع مرور السنوات حيث أن علاقتنا الجنسية لا تبدو بهذه الحميمية ، دققت في عناوين بريده الإلكتروني والسناب شات لكني لم أجد شيئاً يثير القلق.
ما استنتجته من خلال علاقتي الزوجية ب " دايف" أنه شخص غير محفز جنسياً فحتى عندما كنا نمارس الجنس من وقت لآخر كانت مده الأتصال لا تتجاوز الثلاثة دقائق !! لم تكن أبداً قوية ولا ممتعة ، الجنس لا يعني له الكثير.
أسوء شعور ينتاب المرأة في زواج من دون جنس هو إحساسها بأنها ليست جذابة كفاية أو أنها لم تعد محبوبة. و بما أنني اليوم في سن ال 45 فهذا الشعور ينتابني بشدة أكثر مما كان ينتابني في العشرينات و الثلاثينيات ،حين لم تكن التجاعيد حول عيني و فمي قد تشكلت بعد.
اليوم أتساءل هل هو شيء غريب فعلاً أن يكون الجنس منعدماً في حياتنا كزوجين؟ هذا يتوقف على طريقة تعريف العلاقة . بإمكاني القول أن علاقتنا العاطفية جيدة جداً فنحن متفاهمان في كل صغيرة و كبيرة في الحياة اليومية بل و نتشارك كل شيء سويةً، حبنا لأطفالنا كبير، نتقاسم جميع الأعمال المنزلية و الزوجية، نتناقش ونتحدث دائماً بإحترام لنصل لقرارات تصب في مصلحة البيت و الأولاد. " دايف" ترك عمله منذ بضعة أشهر و خرجنا في نزهة للسينما يوم الجمعة الماضية و هذا ما جعلني أحس بأني قريبة منه أكثر فأكثر لكني لم أشعر يوماً بذلك التقارب الحميمي بيننا حتى و إن كانت المشاركة قوية بيننا في كل أمور حياتنا.
علي أن أعترف بأني لا أهتم إن كانت لدي علاقات جنسية معه أم لا. ليس لدي أي إنجذاب ناحيته، فهو ليس من ذلك النوع المجنون أو الساحر الذي يوقظ فيّ الجانب الجنسي و يخلق عندي ولو بعضاً من الفونتازم، هو فقط شريك حياتي و والد أطفالي لا أكثر ولا أقل.
ما أراه اليوم هو أننا نلتقي شخصاً ما في شبابنا و نقرر أنه الشخص المناسب للإستقرار و لتكوين عائلة ومن الطبيعي أن يطرأ تغير على حياة هذين الشخصين مع تغير الظروف لكن هذا التغير قد لا يكون بالضرورة سلبياً بل قد يتغير الإثنان للأحسن . أنا و دايف سعداء في حياتنا، فنحن نتشارك الكثير من الأشياء الجميلة حتى و لم يكن الجنس واحداً منها.
المصدر :  ادخل هنا

هل لحجم العضو الذكري تاثير بجودة العلاقة الجنسية؟


لا شك في أن حجم العضو الذكري أو القضيب يمثل هوس غير طبيعي عند الشباب فالحقيقة أن الشاب يبدأ في اكتشاف عضوه الذكري في وقت مبكر جدا" خاصة في فترة المراهقة، السؤال المطروح : هل لحجم العضو الذكري تأثير على العلاقة الجنسية؟؟؟


العضو الذكري و الطبيعة المورفولوجية للمهبل:
حسب الدراسات فإن متوسط حجم العضو الذكري يتراوح ما بين 12 الى 17 سم و في المقابل فإن القناة المهبلية التي تستضيف القضيب أثناء الإيلاج هي قناة مطاطية طولها عند الأنثى التي لم يسبق لها الانجاب هو 7 سم تقريبا" عند الكمون(عدم الإستثارة) و عند الإيلاج تبدأ بالتمدد إلى أن تصل إلى 10 - 15 سم بسهولة.
و ارتكازا" على دراسات تم إجراؤها على 75 إمرأة من مختلف الأعمار حيث تم وضع 33 عضو ذكري بمختلف القياسات تم إعدادها بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، ثم طلب منهن اختيار المقاس المفضل لديهن فكانت النتيجة أن 85 ٪ منهن اخترن الحجم المتراوح ما بين 13 الى 18 سم.
و عند سؤالهن عن الطول غير المقبول بالنسبة لهن أجبن بأن العضو الذي يقل حجمه عن 8 سم أو يزيد عن 22 سم يعتبر غير مرضي ففي الحالة الأولى صرحن بتخوفهن من عدم الحصول على المتعة الكافية و في الحالة الثانية كان المانع تخوفهن من الإيلاج المصحوب بالألم.
العامل النفسي:
ما لا تعرفه أغلبية النساء أن انجذابهن لحجم معين للقضيب يرتبط بشكل كبير بعوامل نفسية أكثر من كونها فيزيولوجية، إذ أن القناة المهبلية مكان حساس جدا" للإثارة الجنسية إلا أن هذه الإثارة لا تستلزم شغل كل مساحتها حتى تتحقق الرعشة الجنسية. فالحقيقة أن أكثر المناطق حساسية في المهبل هي تلك الواقعة بعد مدخل المهبل بقليل في الثلث الأول و هي منطقة "G spot"
الثقافة الجنسية أهم:
أثبتت الكثير من الدراسات أن النساء أثناء الممارسة الجنسية لا يعطين أهمية لحجم العضو الذكري بقدر ما يهمهن الجانب الرومانسي و طول فترة المداعبة، فالمهارة الجنسية لا تقاس بحجم العضو الذكري بل تتطلب القليل من الثقافة الجنسية و الإلمام بالمعلومات التي تخص الجهاز التناسلي للأنثى و كيفية استمتاعها بالعلاقة الجنسية... فقليلات هن النساء اللواتي يجرؤن على الإعتراف بأن 6 سم كطول عضو ذكري كانت كافية لإمتاعهن... وفي المقابل قليلون هم الرجال الذين يمكن إقناعهم بأن 6 سم هو طول عادي جدا" و كافي لإمتاع المرأة.




المصادر : اضغط هنا و هنا

الخميس، 23 فبراير 2017

لماذا تصرخ المراة اثناء الجنس؟


مهما اختلف الزمان و المكان، أياً كانت القارة أو البلد الذي نعيش فيه فالحالة واحدة : المرأة تصرخ أثناء
الجنس. هذه الحالة العامة التي دفعت العلماء للتساؤل و البحث عن أسبابها. و إجراء تجارب و بحوث أطلقوا عليها اسم "Female copulatory vocalization" أي صوت المرأة أثناء الجنس.
لا شك في أن إصدار المرأة لبعض التأوهات أثناء الاتصال الجنسي أمر حتمي، لكن هل فعلاً تلك الصرخات العالية و الجنونية تصدر نتيجة الاستمتاع أو الوصول للرعشة الجنسية؟؟


في دراسة أجرتها جامعة "central Lacachire" البريطانية سنة 2011 على 71 امرأة تراوحت أعمارهم ما بين 21 إلى 52 سنة حيث سُئلن عن أقصى درجات اللذة بالنسبة لهن، و إن كن يشعرن باللذة أكثر عن طريق ممارسة العادة السرية أم خلال مداعبة ما قبل الجنس أم خلال الاتصال الجنسي الكامل أو الإيلاج ؟ و إذا ما كن يصدرن أصوات خلالها؟
كانت أغلب الإجابات أنهن يطلقن أصوات خلال الجنس كالتأوه باسم الشريك أو قول كلمات أخرى مثل "أسرع" أو "أقوى" و لكن ليس خلال الإيلاج إنما خلال فترة المداعبة أو عندما يقوم الشريك بالجنس الفموي. كما صرحن بأنهن يصدرن بعض الأصوات أيضا عند ممارسة العادة السرية.
أما الأصوات التي يصدرنها أثناء الإيلاج فقد أثبتت الدراسة البريطانية أن 85 ٪ من النساء يصدرن هذه الأصوات بشكل متعمد من أجل إسعاد الرجل و زيادة ثقته بنفسه و بقدراته الجنسية.
*الأمر يتعلق بالتحكم في العلاقة الجنسية:
نعم، في أغلب الأحيان تستخدم المرأة صوتها كسلاح للتحكم في مشاعر الرجُل أثناء الاتصال الجنسي، ومساعدته على القذف، كما أن إصدار تلك الأصوات و التأوهات قادر على تقوية الرباط بين المرأة و شريكها خاصة إذا كانت مصحوبة بكلمات.
وقد تستعمل المرأة صوتها أيضا عندما تكون مرهقة أو ليست في مزاج مناسب للجنس لتسريع القذف عند الرجل لرغبتها في أن تكمل في أسرع وقت ممكن.
و قد فسرت بعض النساء صراخهن و تأوههن حتى في حالة عدم الاستمتاع بالرغبة في الحفاظ على علاقة جنسية جيدة و التخوف من خيانة الشريك.
*لابد من لغة الحوار:
أن تحرص المرأة على إرضاء شريكها جنسيا و مساعدته و زيادة ثقته بنفسه، هذا يعتبر أمر ممتاز لكن في نفس الوقت لابد أن تحرص على إرضاء نفسها أولاً. فإذا أردنا الحفاظ على علاقة جنسية صحية و ممتازة لابد من تعزيز لغة الحوار بين الشريكين والحديث بصراحة عن رغباتهما و النقاط التي تساعد كل منهما على الاستثارة وبلوغ الرعشة الجنسية.
فكرة أن تخبري شريكك بأنك مرهقة أو لست في مزاج جيد لممارسة الجنس ليست فكرة سيئة.
و على الرجل تفهم تقلبات شريكته و مراعاة حالتها النفسية. و إذا أراد إمتاعها و إيصالها لأقصى درجات اللذة، فلا يجب أن يركز على الإنجازات الضخمة، و إنما عليه أن ينظر للتفاصيل الصغيرة التي تمثل علامات الاستثارة الفعلية.

المصدر : ادخل هنا