الجمعة، 24 فبراير 2017

هل انت مهبلية ام بظرية؟

الحياة الجنسية للمرأة متشعبة نوعا" ما خلافا" للرجل، فالرعشة الجنسية عند الرجل واضحة و صريحة و لها منطقة واحدة وشكل واحد و محدد على عكس الرعشة الجنسية عند المرأة التي تعتبر غامضة و غير محددة بنقطة واحدة و موضع معين لذا فكثيرا" ما يدور مفهوم الأورجازم عند المرأة ما بين المهبل و البظر.

فإذا أردت معرفة ما إذا كنت بظرية أم مهبلية فعليك أولا" معرفة الفرق بين البظر و المهبل.



الاورجازم البظري
البظر...هذا العضو الفريد من نوعه ليس إلا جزء من أجزاء المهبل لكن في الحقيقة هو أكبر من تلك البثرة المخباة تحت غطاءها... إذ يتكون البظر من التقاء جسدين كهفيين موجودين في مدخل المهبل تحت الشفرتين الكبيرتين. والبظر هو العضو الجنسي الأساسي للمرأة و ليس المهبل كما يعتقد الغالبية العضمى من الناس. فالبظر يعتبر ناقل أو فلتر لكل المحفزات الحسية الجنسية (البظرية،المهبلية،الفرجية و الجلدية) للدماغ.
و حسب الدراسات فإن أكثر من 75٪ من النساء يصلن الى إلرعشة الجنسية بسهولة تامة عن طريق استثارة البظر بينما 25 ٪ فقط يستمتعن بالجنس المهبلي أو الإيلاج لذا فيمكن اعتبار النساء بصفة عامة  بظريات.
الاورجازم المهبلي
المهبل هو العضو الأنثوي التناسلي و تشير الدراسات إلى أن أغلبية النساء يجدن صعوبة كبيرة في الوصول إلى النشوة الكاملة عن طريق المهبل أي الإيلاج الداخلي ...و لم يصبح المهبل عضو أساسي في نظريات الجنس عند المرأة إلا في آخر 50سنة عند اكتشاف ما يعرف بنقطة جي سبوت أو بالأجنبية g spot التي تنسب لمكتشفها الألماني Ernest Graferberg و هي كتلة من النسيج تقع على مساحة صغيرة من الجدار الأمامي لفتحة المهبل تنتفخ عند الإستثارة فتحسسها و القدرة على تحديدها يأتي فقط عن طريق استثارتها، فهي تستجيب للضغط و ليس ل اللمس الخفيف لذلك فالكثير من النساء يجدن صعوبة في إيجادها و الإحساس بها.
إيجاد وضعيات الإيلاج التي تركز على نقطة جي سبوت قادر على إيصال المرأة إلى رعشة جنسية استثنائية.
لا يوجد فرق بين اورجازم و اورجازم
هذه هي الفرضية التي توصل إليها العالم النفسي المشهور "سيجموند فرويد" حيث يذهب فرويد إلى أن كثرة النقاش حول الطبيعة الجنسية للمرأة و ربطها بعضو معين يعتبر جدال عقيم لا فائدة منه. إذ أن الأورجازم البظري و الأورجازم المهبلي صورتان و طريقان مختلفان لمتعة واحدة.
لكل امرأة طبيعة مختلفة و خاصة في أورجازمها و نشوتها فليس هناك إلا نشوة واحدة مرتبطة بالدماغ بغض النظر عن الطريقة التي تبلغها بها.
المصدر : ادخل هنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق