الجمعة، 24 فبراير 2017

هل لحجم العضو الذكري تاثير بجودة العلاقة الجنسية؟


لا شك في أن حجم العضو الذكري أو القضيب يمثل هوس غير طبيعي عند الشباب فالحقيقة أن الشاب يبدأ في اكتشاف عضوه الذكري في وقت مبكر جدا" خاصة في فترة المراهقة، السؤال المطروح : هل لحجم العضو الذكري تأثير على العلاقة الجنسية؟؟؟


العضو الذكري و الطبيعة المورفولوجية للمهبل:
حسب الدراسات فإن متوسط حجم العضو الذكري يتراوح ما بين 12 الى 17 سم و في المقابل فإن القناة المهبلية التي تستضيف القضيب أثناء الإيلاج هي قناة مطاطية طولها عند الأنثى التي لم يسبق لها الانجاب هو 7 سم تقريبا" عند الكمون(عدم الإستثارة) و عند الإيلاج تبدأ بالتمدد إلى أن تصل إلى 10 - 15 سم بسهولة.
و ارتكازا" على دراسات تم إجراؤها على 75 إمرأة من مختلف الأعمار حيث تم وضع 33 عضو ذكري بمختلف القياسات تم إعدادها بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، ثم طلب منهن اختيار المقاس المفضل لديهن فكانت النتيجة أن 85 ٪ منهن اخترن الحجم المتراوح ما بين 13 الى 18 سم.
و عند سؤالهن عن الطول غير المقبول بالنسبة لهن أجبن بأن العضو الذي يقل حجمه عن 8 سم أو يزيد عن 22 سم يعتبر غير مرضي ففي الحالة الأولى صرحن بتخوفهن من عدم الحصول على المتعة الكافية و في الحالة الثانية كان المانع تخوفهن من الإيلاج المصحوب بالألم.
العامل النفسي:
ما لا تعرفه أغلبية النساء أن انجذابهن لحجم معين للقضيب يرتبط بشكل كبير بعوامل نفسية أكثر من كونها فيزيولوجية، إذ أن القناة المهبلية مكان حساس جدا" للإثارة الجنسية إلا أن هذه الإثارة لا تستلزم شغل كل مساحتها حتى تتحقق الرعشة الجنسية. فالحقيقة أن أكثر المناطق حساسية في المهبل هي تلك الواقعة بعد مدخل المهبل بقليل في الثلث الأول و هي منطقة "G spot"
الثقافة الجنسية أهم:
أثبتت الكثير من الدراسات أن النساء أثناء الممارسة الجنسية لا يعطين أهمية لحجم العضو الذكري بقدر ما يهمهن الجانب الرومانسي و طول فترة المداعبة، فالمهارة الجنسية لا تقاس بحجم العضو الذكري بل تتطلب القليل من الثقافة الجنسية و الإلمام بالمعلومات التي تخص الجهاز التناسلي للأنثى و كيفية استمتاعها بالعلاقة الجنسية... فقليلات هن النساء اللواتي يجرؤن على الإعتراف بأن 6 سم كطول عضو ذكري كانت كافية لإمتاعهن... وفي المقابل قليلون هم الرجال الذين يمكن إقناعهم بأن 6 سم هو طول عادي جدا" و كافي لإمتاع المرأة.




المصادر : اضغط هنا و هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق