وحدهم الناس الذين يؤمنون بنظرية التطور الجنسي مع الوقت ،أي أن العلاقة الجنسية بإمكانها أن تكون أفضل و أكثر متعة مع مرور السنين، يستطيعون ضمان علاقة جنسية رائعة بل و سيساعدهم هذا أيضاً على إيجاد حلول للمشاكل التي تعترض حياتهم الجنسية بدون أن يجعلوا منها عوامل سلبية تؤثر فعلاً في علاقتهم .
الجزم بأن العلاقة الجنسية ستكون ناجحة و رائعة بنسبة 100٪ منذ البداية سيصيب الطرفين بخيبة أمل إذا لم يكن الأمر كذلك ، لهذا فمن الضروري العمل على تحسين جودتها بصبر و ذكاء.
الجزم بأن العلاقة الجنسية ستكون ناجحة و رائعة بنسبة 100٪ منذ البداية سيصيب الطرفين بخيبة أمل إذا لم يكن الأمر كذلك ، لهذا فمن الضروري العمل على تحسين جودتها بصبر و ذكاء.
سر نجاح العلاقة الجنسية و ضمان متعتها مدى الحياة هو أن يكون هناك عقلانية في توقع و انتظار هذا النجاح بالإضافة إلى بذل الكثير من المجهودات المشتركة من الطرفين للحصول على جنس ممتع.
لاحظ الباحثون في جامعة " تورونتو" أن أغلبية الناس لديهم إعتقدات ضمنية مسبقة حيث يعتقدون أن الجنس سيكون خيالياً منذ أول لقاء جنسي و بأن تلك الرعشة الجنسية الجنونية شيء حتمي و إن لم تكن كذلك فهذا يعني أن هنالك خللاً ما من أحد الطرفين أو في العلاقة نفسها و يلغون فكرة العمل على تحسينها شيئاً فشيئاً بل لا يخطر ببالهم أن الجنس بإمكانه أن يكون أمتع اذا بذلنا مجهودات فعلية لاكتشاف جسم الآخر و طبيعته الجنسية و هذا ما يصيبهم بخيبة أمل و يجعل الملل و الروتين يتسللان بسرعة إلى العلاقة.
الدراسة التي نشرت في مجلة "الشخصية و علم النفس الإجتماعي" أكدت أن العلاقة الجنسية شيء قابل للتطور و التحسن ، فأمام الناس خياران، إما أن يفسدو علاقاتهم بخيبات الأمل الناتجة عن ترقب نشوة منقطعة النظير منذ البداية أو الصبر و التعامل مع الموضوع بحكمة و ذكاء و بذل مجهودات فعلية للوصول لتلك النشوة.
و قد صرحت رئيسة الفريق القائم على هذه الدراسة " جيسيكا ماكسويل" أن الأشخاص الذين يضعون حياتهم الجنسية كمقياس لمدى الإنسجام و التوافق بينهم و يربطون بين مشاكل غرفة النوم و المشاكل العادية الأخرى هم الأكثر عرضة للإنفصال لأن الحياة الجنسية قابلة للإضطراب و الخمول نتيجة عدة عوامل كضغوطات العمل و الحياة اليومية كما أن الرعشة الجنسية الكاملة ليست أمراً حتمياً يحدث في كل ممارسة جنسية و الأكيد أن العلاقة الجنسية تحتاج لصبر و عمل و مجهود حتى نتمكن من الحفاظ على جودتها.
و قد قام الباحثون بسؤال 1900 شخص من كلا الجنسين عن مدى تحسن جودة علاقتهم الجنسية مع مرور الوقت فأجاب أغلبهم بأنهم لمسوا فرقاً شاسعاً ما بين بداية العلاقة في شهر العسل تحديداً و حتى مرور ثلاثة سنوات على العلاقة، حيث أن الإشباع الجنسي قد زاد و الرضى إكتمل بشكل واضح عند الطرفين ، ففكرة أن العلاقة الجنسية خاضعة للعمل و بذل الجهد لنجاح أكبر بدأت تظهر فوائدها.
المصدر : ادخل هنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق